ص 147 / ب أو حاجبه ، أو مُنادي الجيش ، فإن أذن أذانًا تامًا ، وكان ذلك في أشهر الحج ، ربما دل ذلك له على الحج ، لقوله تعالى: ( ^ وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالًا ) . وربما دل الأذان على السرقة لقوله تعالى: ( ^ ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ) .
فإذا أذنت المرأة في المنام في مأذنة الجامع ظهرت في البلد بدعة عظيمة . فإذا أذن الصبيان الصغار استولى الجُهال والخوارج على الملك خصوصًا إن كان الأذان في غير الوقت ويدل الأذان على الأعلام لقوله تعالى: ( ^ وأذان من الله ورسوله ) أي أعلام قاص الأخبار والسيَر ، رؤيتهم في المنام دالة على الإطلاع على الأخبار ، ونقل الأحاديث سقيمها وصحيحها ، وصدق الميعاد . وربما دلوا على قصاص الآثار والوعاظ والقراء والعارفين بإخراج المخبآت .
المؤدب: دال على نفسه ، وكذلك كل ذي أمر يدل على نفسه ، إذا رُئي في المنام فما نزل به من خير أو شر عاد على نفسه . وربما دل المؤدب على المحتسب أو المتولي أو الشيخ أو القدوة أو الأستاذ أو السجان أو الوالد أو الوالدة .
والمؤدب المجهول دال على الرحمن تعالى لقوله سبحانه ( ^ الرحمن ، علم القرآن ) .
وربما دل على المؤدب لأرباب الجهل من الحيوان ، فإن