فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 356

ص 23 / ب سبحانه عاد على من دل عليه من سيد أو إمام أو قدوة أو والده أو مؤدب يُقال أن فرقد رأى رب العزة في منامه ، وكان واقف بين يديه وهو يقول له من غير تكييف ولا تشبيه: يا فرقد احتكم عليّ حاجتك ، فقال: يا رب حاجتي أن تغفر لي ، فقال: قد غفرت لك ، فسأل فرقد ابن سيرين رحمه الله عن هذه الرؤيا ، فقال ابن سيرين: استعد للبلاء وأبشر برحمة الله ، فلم يلبث فرقد أن فلجَ ولم يزل مفلوجًا إلى أن لقي الله عز وجل .

ورأى بعض اليهود كأن الله سبحانه وتعالى قد كلمه ووعده أن يخرجه من الضيق ويحفظه من العدو ، فقال له العابر ما وعدك سيكون ، لأن الله تعالى قال في التوراة: ( قل لبني إسرائيل أني سأخرجكم من ثقل المصريين وأخلصكم من خدمتهم وأفككم بذراع ممدودة وأحكام عظيمة ) .

وأما الخشية من خوف الله تعالى في المنام ، فإنها تدل على الطمأنينة والسكون والغنى من الفقر والرزق الواسع . لما حكي أن يهوديًا رأى في منامه كأنه يخشى الله تعالى فأتى حبرًا من الأحبار وسأله ، فقال له: تنال طمأنينة وغنى وسعة رزق ، لأن الله تعالى قال في التوراة: ( أخشى الله ربك من أجلي ، إني أنا الله ربك اعلم قضيتي واحفظ وصيتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت