ص 29 / ب أو المذهب ، أو يفضل الإماء على الحرائر ، أو يضع المعروف في غير أهله كما قال لي إنسان: رأيت كأنني كتبت البسملة بحاشية خلا اسم الرحمن تعالى فإني كتبته بالمعلق ، قُلت له لك أولاد تحسن إليهم ، وتفرّط في حق بعضهم قال: نعم .
فإن كتبها غيره ومحاها بنفسه دل عل نقض العهد أو الارتداد عن الإسلام ، أو يبخل بما عنده من علم أو مال ، وإن كان الذي فعل ذلك في المنام مريضًا برئ ، أو عاصيًا تاب وأناب ، وربما تزوج ورزق ذرية صالحين أو يربح فيما يدخره من التجارة والله أعلم . فصل
ولمن يحسن الاستنباط يستنبط منها ما يليق كالرحمة ، والحسنة والسيئة ، والأب ، والأم . ومن الأسماء سالم ، سلامة ، ويسر ، وسليمان وإبراهيم ، وحسن ، ومحسن ، وغير ذلك مثل حرام وحلال وباب ، وأسر ، وسُلَم وملاله ، ومَلَك ، وسبيل ورمح ، وسهم ، وسنان ، ونبل ، وحرب ، ومليح ، وامرأة ، ونائحة ، وحُلة ، وحيلة ، وماء ، وسحاب ، وعلى هذا فقس ما المسيح ابن الله المحرر ، وأعطي الرأي ما يليق من ذلك كله ، والله تعالى أعلم بالصواب . الباب الثالث
من المقدمة الثانية . في تلاوة كتاب الله العزيز في المنام .