ص 30 / أ
مرتبًا على السور ، ورؤية المصحف الكريم ، وغيره من الكتب .
من قرأ القرآن أو شيء منه في منامه نال رفعة وعزًا ، وإن كان عاصيًا أقاله الله تعالى وتاب عليه ، وإن كان فقيرًا استغنى ، وإن كان مديونًا قُضي دينه وإن كان من ذوي الشهادات شهد بالحق أو أدى أمانة عنده ، واعتبر المتلو في المنام ، كما حُكي عن ابن سيرين رحمه الله أن إنسانًا قال له رأيت في المنام كأني أقرأ سورة إذا جاء نصر الله والفتح ، فقال له أوصي فقد قرُب أجلك فإنها آخر سورة نزلت من السماء .
وقالت اليهود: القراءة والصلاة في النوم تدل على الارتقاء وقضاء الحوائج وصفاء الحال وقالت النصارى: من رأى كأنه يصلح المصاحف أو يركبها ، أو يؤلف كتابًا فإنه يُقبل قوله ، وتصير صادقًا بين الناس . ورأى الحسن البصري كأنه ينظر في المصحف ويكتب في كساء فقصّ رؤياه على ابن سيرين فقال أنت تفسر القرآن برأيك فاتق الله تعالى . ورأت امرأة كأن في حجرها مصحف ، وقد جاءت فروجتان فالتقطتا كل كتابة فيه ، وكلما تصفحت صفحة التقطتها الفروجتان حتى لم يبق في المصحف كتابة ، فسألت ابن سيرين فقال: ستلدين جاريتان تجمعان القرآن في صدورهما ، فرزقت هذه المرأة بعد ذلك ابنتان وكان كذلك .
ورأى رجل قارئ لكتاب الله