فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 1273

وقيل (1) لأنّه لم يكن في نسبه شيء يعاب به، قاله مصعب (2) وطائفة.

وقيل (3) لأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من سرّه أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى هذا وأشار إلى أبي بكر» ووصفته (4) بنته عائشة - رضي الله عنها - فقالت: «كان رجلا نحيفا، أبيض خفيف العارضين (5) ، أجنى لا تمتسك إزرته تسترخي عن حقويه، معروق الوجه، غائر العينين، ناتئ (6) الجبهة، عاري الأشاجع (7) رضي الله عنه.

قال (8) أبو عمر: وكان نقش خاتمه «عبد ذليل لرب جليل» وقيل «نعم القادر الله» .

(1) انظر: الاستيعاب: 1/ 244، الإصابة: 2/ 342.

(2) مصعب (156 - 236 هـ‍) . هو مصعب بن عبد الله بن ثابت الزبيري، أبو عبد الله، كان عالما بالنسب عارفا بأيام العرب، صنف كتاب نسب قريش، بحثت فيه فلم أجد ما ذكره عن أبي بكر رضي الله عنه. أخباره في تاريخ بغداد: 13/ 112، سير أعلام النبلاء: 11/ 30، تقريب التهذيب: 2/ 252.

(3) الحديث ذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: 4/ 34. وعزاه لأبي يعلى عن عائشة رضي الله عنها، وأخرج الترمذي في سننه: 5/ 616 عن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنت عتيق من النار فيومئذ سمي عتيقا» .قال الترمذي: هذا حديث غريب.

(4) ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب: 1/ 252.

(5) العارضان: شقا الفم، وقيل جانبا اللحية. اللسان: 7/ 180 مادة عرض.

(6) النتوء: الانتفاخ والارتفاع. ونتأ على القوم نتأ ارتفع، وكل ما ارتفع فهو ناتئ، اللسان: 1/ 164، 165 مادة نتأ.

(7) قال في اللسان: 8/ 174 مادة شجع: وفي صفة أبي بكر رضي الله عنه: عاري الأشاجع، هي مفاصل الأصابع، واحدهما أشجع، أي كان اللحم عليها قليلا، وقيل غير ذلك.

(8) انظر: الاستيعاب بهامش الإصابة: 1/ 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت