فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1273

[26] {يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباسًا ... } الآية.

(عس) (1) : «اللباس» الأول هو الثياب (2) التي تلبس على اختلاف أسمائها، وجعلها منزلة وإن كانت من نبات الأرض، لأن النبات يكون بالمطر، والمطر هو المنزل فسماها باسم السبب الذي يكون منه النّبات الذي يصنع منه، ويقرب من هذا قول الشاعر (3) :

إذا نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا

فأطلق الرعي على السماء الذي عني به المطر، ومراده النبات/، لأن [/71 ب] النبات يكون على المطر فسماه باسمه.

و «الريش» و «الرياش» (4) :

(1) التكميل والإتمام: (31 ب، 32 أ) .

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 12/ 362 عن عروة بن الزبير والسدي، والضحاك. وأخرج الإمام أحمد في مسنده: (1/ 157، 158) عن علي رضي الله تعالى عنه - مرفوعا - «الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي» .

(3) هو معاوية بن مالك، والبيت له في اللسان: 14/ 399، (سما) ، والخزانة للبغدادي: 4/ 156.

(4) «ورياشا» بألف، وهي قراءة ابن عباس، والحسن البصري، وقتادة، ومجاهد، وزر بن حبيش، والحسن بن علي الجعفي، والمفضل الضبي. ينظر إعراب القرآن للنحاس: 2/ 120، تفسير الطبري: 12/ 363، وزاد المسير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت