فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 1273

الفصل الثالث

في التعريف بعلم المبهمات ودراسة

كتاب صلة الجمع

المبحث الأول

في التعريف بعلم المبهمات

المطلب الأول: تعريف المبهم لغة واصطلاحا.

أ - المبهم في لغة العرب: اسم مفعول مشتق من الإبهام، والإبهام في اللّغة الخفاء. فيقال: ليل بهيم لخفاء ما فيه عن الرؤية، لأنه لا ضوء فيه إلى الصباح، وأبهمت الباب: أغلقته وسددته. والطريق المبهم إذا كان خفيّا لا يستبين. وأمر مبهم لا مأتى له. واستبهم عليه الكلام: استغلق (1) .

ب - والمبهمات اصطلاحا: كل لفظ ورد في القرآن الكريم من ذكر من لم يسمه الله فيه باسمه العلم، من نبي أو ولي أو غيرها، من آدمي أو ملك، أو جني أو بلد أو كوكب أو شجر، أو حيوان له اسم علم أو عدد لم يحدد، أو زمن لم يبيّن، أو مكان لم يعرف (2) .

المطلب الثاني: الأصل في علم المبهمات:

اهتم العلماء بعلم المبهمات، واعتبروا أن الاعتناء به حسن لفضله

(1) انظر: تهذيب اللغة للأزهري: 6/ 337، ومعجم مقاييس اللغة: 1/ 311، والصحاح: 5/ 1875، واللسان: 12/ 56، (بهم) .

(2) التعريف والإعلام للسّهيلي: 8، وغرر البيان لمبهمات القرآن لابن جماعة: 38، والإتقان: 4/ 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت