فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 1273

[2] {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ.}

(عس) (1) [هم] (2) العرب (3) ، وقد تقدّم (4) الكلام على الأمّيّين، وأمّا العرب فقسمان: عرب اليمن، وعرب الحجاز، فعرب الحجاز من عدنان بن أدد، وترجع إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، ومن عدنان جميع قبائل عرب الحجاز كقريش، على اختلاف بطونهما، ومضر وخندف وقيس وهذيل وكنانة وأسد وضبّة ومزينة وتميم ومازن وغيرهم ممن يرجع إلى عدنان (5) .

(1) التكميل والإتمام: 92 أ.

(2) في جميع النسخ: «هما» وهو خطأ.

(3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 28/ 93 عن مجاهد وقتادة وابن زيد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 152 وزاد نسبته لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد. وذكره ابن كثير في تفسيره: 8/ 141 ثم قال: وتخصيص الأميين بالذكر لا ينفي من عداهم ولكن المنّة عليهم أبلغ وأكثر، كما قال تعالى في قوله: وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وهو ذكر لغيرهم يتذكرون به، وكذا قال تعالى: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ، وهذا وأمثاله لا ينافي قوله تعالى: قُلْ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا وقوله: لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ وقوله إخبارا عن القرآن: وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنّارُ مَوْعِدُهُ إلى غير ذلك من الآيات الدالة على عموم بعثته صلوات الله وسلامه عليه إلى جميع الخلق أحمرهم وأسودهم» اه‍.

(4) انظر: التكميل والإتمام: 7 أ.

(5) انظر: المعارف: 63 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت