[1] {قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها} الآية.
(سه) (1) هي: خولة بنت ثعلبة (2) ، وقيل (3) : بنت حكيم، وقيل (4) : اسمها جميلة، وخولة أصحّ ما قيل في ذلك، وزوجها أوس بن الصّامت أخو عبادة بن الصامت، وقد مرّ (5) بها عمر بن الخطاب في خلافته فاستوقفته طويلا ووعظته وقالت له: يا عمر كنت تدعى عميرا، ثم قيل لك عمر، ثم قيل لك أمير المؤمنين، فاتّق الله يا عمر فإنه من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن الحساب خاف العذاب، وهو واقف يسمع كلامها فقيل له: يا أمير المؤمنين أتقف لهذه العجوز هذا الوقوف! فقال: والله لو حبستني من أوّل النهار إلى آخره لا زلت إلا للصلاة المكتوبة، أتدرون من هي هذه العجوز؟ هي التي قد
(1) التعريف والإعلام: 162.
(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 28/ 2، 5، 6.وذكره الواحدي في أسباب النزول: 433 عن عروة بن الزبير. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 181 عن مجاهد عن ابن عباس وعن عكرمة وقتادة والقرظي. وراجع الدر المنثور: 8/ 70 - 73.
(3) ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب: 4/ 292 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم قال ابن عبد البر: «هكذا جاء في الخبر خولة بنت حكيم امرأة عبادة وهو وهم ... وإنما هي امرأة أوس بن الصامت على الاختلاف في اسم أبيها» .
(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 28/ 6 عن عائشة رضي الله عنها.
(5) ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب: 4/ 292.وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 70 ونسبه لابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن زيد نحوه. ونسبه أيضا للبخاري في تاريخه وابن مردويه عن ثمامة بن حزن مختصرا.