[3] {الزّانِي لا يَنْكِحُ إِلاّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} الآية.
(عس) (1) قيل (2) : إنّها نزلت في امرأة يقال لها مهزول كانت تسافح، فاستأذن رجل من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم في تزوّجها، فنزلت الآية. وقيل:
نزلت في رجل يقال له مرثد بن أبي مرثد كان يحمل الأسارى بمكة، استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة بغي يقال لها عناق وكانت صديقة له في الجاهلية فأنزل الله الآية، خرّجه أبو داود (3) ، والله أعلم.
(سي) كذا وقع للشيخ أبي عبد الله في اسم هذه المرأة أنّها مهزول بإسقاط
(1) التكميل والإتمام: 62 أ.
(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 18/ 71 عن عبد الله بن عمرو وأورده الواحدي في أسباب النزول: 327 عنه أيضا. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 6/ 9، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 128 ونسبه لأحمد وعبد بن حميد والنسائي والحاكم وصححه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه وأبي داود في ناسخه عن عبد الله بن عمر. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: 7/ 73 وقال: «رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ورجال أحمد ثقات» .
(3) انظر: سنن أبي داود: 2/ 220.وأخرجه الطبري في تفسيره: 18/ 71 عن عمرو بن شعيب، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 128 وزاد نسبته لعبد بن حميد والترمذي وحسنه، والنسائي وابن ماجه وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي كلهم عن عمرو بن شعيب. وقال الترمذي في سننه: 5/ 328 بعد أن رواه: «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه» .