فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1273

[16] {وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجًا.}

(سه) (1) يعني (2) الاثني عشر برجا (3) التي هي جملة المنازل منازل الشمس والقمر، وقال في سورة يس: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} (4) فأسماء البروج (5) : الحمل وبه يبتدأ لأنّ استدارة الأفلاك كان مبدأها من برج الحمل فيما (6) ذكروا وفي شهر هذا البرج وهو نيسان ثمّ لعشرين منه (7) كان مولد النّبيّ صلى الله عليه وسلم وكان مولده عند طلوع الغفر، والغفر (8) يطلع

(1) التعريف والإعلام: 88، 89.

(2) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 387 عن ابن عباس وأبي عبيدة، وذكره القرطبي في تفسيره: 10/ 9 عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقيل في (البروج) غير ذلك. انظر تفسير الطبري: 14/ 14، وزاد المسير: 4/ 387، وتفسير ابن كثير: 4/ 446.

(3) البرج: واحد من بروج الفلك، وكل ظاهر مرتفع فهو برج وإنما قيل للبروج بروج لظهورها وبيانها وارتفاعها. اللسان: 2/ 211 مادة (برج) .

(4) سورة يس: آية: 39.

(5) انظر: أسماء البروج في كتاب الأنواء لابن قتيبة: ص 120.

(6) انظر: اللسان: 11/ 181 مادة (حمل) .

(7) ذكر اليعقوبي في تاريخه: 2/ 7 أقوالا غير هذا. فلينظر هناك.

(8) سبق التعريف بمنازل القمر في سورة يونس: آية: 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت