[1] {إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى.}
(سه) (1) يعني: بيت المقدس (2) وهو إيلياء، ومعنى إيلياء (3) بيت الله و {بارَكْنا حَوْلَهُ (4) } يعني الشّام. والشّام بالسريانية الطّيب، فسمّيت بذلك لطيبها وخصبها [وقيل لأنّ الشمس تطلع عن شمالها، وقيل لكثرة قراها فهي كالشّامة بينهما] (5) ، وقيل (6) : سمّيت بسام بن نوح، وغيّرت سينها شينا، والأول قاله ابن هشام (7) واليمن: هو يعرب (8) بن قحطان كان يسمى يمنا، وانتشر ولده
(1) التعريف والإعلام: 96، 97.
(2) انظر تفسير الطبري: 15/ 4، وتفسير البغوي: 4/ 127، وزاد المسير: 5/ 5، وتفسير القرطبي: 10/ 206، وذكر الرازي في تفسيره: 20/ 146 الاتفاق على ذلك، وانظر الدر المنثور: 5/ 182 وما بعدها.
(3) معجم ما استعجم: 1/ 217، معجم البلدان: 1/ 293.
(4) ذكر ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 5 أن للبركة هنا معنيين: الأول: أن الله أجرى حوله الأنهار وأنبت الثمار. الثاني: لأنه مقر الأنبياء ومهبط الملائكة.
(5) ما بين المعقوفين ساقط من نسخ المخطوط، وأثبته محقق التعريف والإعلام: 97، وقد ذكر هذا القول المسعودي في مروج الذهب: 2/ 70 عن الكلبي.
(6) ذكره المسعودي في مروج الذهب: 2/ 70 عن الشرقي بن القطامي.
(7) انظر: التيجان في ملوك حمير: ص 57. وانظر ما قيل في سبب تسميتها بالشام، تهذيب تاريخ دمشق: 1/ 14.
(8) يعرب بن قحطان، سار إلى اليمن وأقام بها وقيل هو أول من نطق بالعربية من ولد آدم -