(عس) (1) روي أنها (2) نزلت عند ما احتبس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فجزع لذلك فقالت له خديجة: مما رأت من جزعه - إني لأظن ربّك قد ودّعك فنزلت، وقيل (3) : إحدى عمّاته قالت له: إني لأرجو أن يكون شيطانك قد ودّعك فنزلت، والله أعلم.
(سي) قيل (4) : إنّ الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرى شيطانك إلا قد تركك أمّ جميل بنت حرب امرأة أبي لهب وأخت أبي سفيان بن حرب.
(1) التكميل والإتمام: 98 أ.
(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 231، 232 عن عبد الله بن شداد وعروة وذكره الواحدي في أسباب النزول: 490 عن عروة، وأخرجه البخاري في صحيحه: 6/ 87 عن جندب رضي الله عنه دون ذكر خديجة رضي الله عنها، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: 18/ 364 تفسير سورة الضحى: «إنه وقع في رواية أخرى عند الحاكم: فقالت خديجة، وذكر الحافظ ابن حجر أن الطبري - رحمه الله - روى حديثين ذكر فيهما اسم خديجة رضي الله عنها ثم قال ابن حجر: وهذا الطرفان مرسلان ورواتهما ثقات» اه. وذكرهما الحافظ ابن كثير في تفسيره: 8/ 446 ثم قال: «فإنه حديث مرسل من هذين الوجهين» .
(3) قال الحافظ ابن حجر في الفتح: 6/ 11 كتاب التهجد باب ترك القيام للمريض: «وعند ابن عساكر أنها إحدى عماته، وقد وقفت على مستنده في ذلك، وهو ما أخرجه قيس بن الربيع في مسنده عن الأسود بن قيس راويه» اه.وقد أورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 540 ونسبه للطبراني عن جندب.
(4) أخرج البخاري في صحيحه: 6/ 86 عن جندب بن سفيان قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم -