[2] {وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ.}
(سي) قيل (1) : هي نفس آدم عليه السلام لم تزل لائمة له على فعله الذي خرج بسببه من الجنّة، وقيل (2) : الألف واللام لعموم الجنس.
[3] {أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ} أن لن {نَجْمَعَ عِظامَهُ.}
(سي) حكى (3) مخ أنّ عدي بن أبي ربيعة ختن الأخنس بن شريق قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد حدثني عن يوم القيامة متى يكون؟ وكيف أمره؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لو عاينت ذلك اليوم لم أصدّقك يا محمد ولم أومن بك أو يجمع الله العظام، فنزلت الآية، والله أعلم.
[31] {فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى} الآية.
(سه) (4) قيل (5) : نزلت في أبي جهل بن هشام بن المغيرة، والله أعلم.
(1) ذكره القرطبي في تفسيره: 19/ 63 دون عزو. وذكره الألوسي في تفسيره: 29/ 136 دون عزو.
(2) ذكره الفراء في معاني القرآن: 3/ 208.وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 416.
(3) ذكره في الكشاف: 4/ 190.وذكره الواحدي في أسباب النزول: 477 بدون سند. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 416، عن مقاتل. وذكره القرطبي في تفسيره: 19/ 93.
(4) التعريف والإعلام: 179.
(5) أخرجه الطبري في تفسيره: 29/ 200 عن مجاهد وقتادة وابن زيد وغيرهم. وذكره -