فهرس الكتاب

الصفحة 1174 من 1273

[35] {أَوْلى لَكَ فَأَوْلى.}

(عس) (1) الخطاب لأبي جهل (2) لعنه الله وهو وعيد [له] (3) ، والله أعلم.

[36] {أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً.}

(عس) (4) قال الطبري (5) : تقديره: أيظن هذا الإنسان الكافر وهو على قوله أبو جهل - لعنه الله - لأن الخطاب متقدّم له، والله أعلم.

= القرطبي في تفسيره: 19/ 113 عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 363 ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة، ونسبه أيضا لعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد. والأولى حمل الآية على العموم في كل من كفر ولم يصدق بالآخرة ولم يصلّ والله أعلم.

(1) التكميل والإتمام: 95 ب.

(2) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 425.وذكره القرطبي في تفسيره: 19/ 114، وعن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عباس عن قوله: أَوْلى لَكَ فَأَوْلى أشيء قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جهل من قبل نفسه أم أمره الله به؟ قال: بلى، قاله من قبل نفسه ثم أنزله الله. وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 510 وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 363 وزاد نسبته لسعيد بن منصور وعبد بن حميد والنسائي وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه عن سعيد بن جبير.

(3) في الأصل: «به» والمثبت من نسخ المخطوط الأخرى.

(4) التكميل والإتمام: 95 ب.

(5) انظر: جامع البيان: 29/ 200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت