[4] {وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ.}
(سه) (1) يعنون (2) جبرا (3) مولى الحضرمي، وعدّاسا (4) غلام عتبة.
وكذلك: {تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} يعنون عدّاسا وجبرا أي يمليانها عليه.
والقائل: {إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاّ رَجُلًا مَسْحُورًا} (5) هو أبو جهل، من تفسير ابن سلاّم (6) .
(عس) (7) وقد حكي أنّهم يعنون اليهود، حكاه الطبري (8) .
(1) التعريف والإعلام: 122.
(2) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 6/ 72 عن مقاتل. وذكره القرطبي في تفسيره: 13/ 4.
(3) جبر مولى عامر بن الحضرمي كان يهوديا ثم أسلم بمكة. الإصابة: 1/ 221.
(4) عداس مولى شيبة بن ربيعة كان نصرانيا من أهل نينوى، ولقي النبي صلّى الله عليه وسلم بالطائف وأسلم. انظر: أسد الغابة: 4/ 4، الإصابة: 2/ 466.
(5) سورة الفرقان: آية: 8.
(6) في تفسير القرطبي: 13/ 6 أن القائل عبد الله بن الزبعرى وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 227 ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج أن القائل الوليد بن المغيرة وأصحابه يوم دار الندوة.
(7) التكميل والإتمام: 63 أ.
(8) أخرجه الطبري في تفسيره: 18/ 181 عن مجاهد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 6/ 72.