[7] {وَيْلٌ لِكُلِّ أَفّاكٍ أَثِيمٍ.}
(سه) (1) يقال هو النّضر بن الحارث (2) من بني عبد الدار.
(عس) (3) وقد روي (4) عن ابن عباس أنّه الحارث بن كلدة (5) ، والله أعلم.
(سي) وقيل هو أبو جهل ابن هشام ذكره عط (6) ، والآية صالحة لكل هؤلاء ولمن اتّصف بصفتهم إلى يوم القيامة نعوذ بالله من موجبات سخطه (7) .
[13] {وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماااتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ.}
(1) التعريف والإعلام: 155.
(2) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 355 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(3) التكميل والإتمام: 80 ب.
(4) ذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 158.
(5) الحارث بن كلدة بن عمرو الثقفي، طبيب العرب لأنها كانت تتداوى عنده. قال ابن الأثير: مختلف في صحبته. وقال ابن أبي حاتم: لا يصح إسلامه. لكن ذكر ابن حجر عنه أحاديث في إسلامه، وذكره من القسم الأول من الصحابة. انظر: أسد الغابة: 1/ 413، الإصابة: 1/ 288.
(6) ذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 158 عن الثعلبي. وقيل أيضا نزلت في المغيرة بن مخزوم، ذكره السيوطي في الدر المنثور: 7/ 423 ونسبه لابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(7) قال الألوسي في تفسيره: 25/ 142 بعد أن ذكر الأقوال المتقدمة: «لكنها عامة كما هو مقتضى «كل» ويدخل من نزلت فيه دخولا أوّليّا».