(عس) (1) لم يذكرها الشيخ وفيها آيتان.
[1] {هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ.}
(عس) قيل (2) : هو آدم عليه السلام، وقيل (3) : هو للجنس، والله أعلم.
[5] {مِزاجُها كافُورًا.}
(سي) الكافور هنا اسم عين في الجنّة (4) أصلها في دار النّبي صلى الله عليه وسلم، ومنه يتفجّر إلى دور الأنبياء والمؤمنين ماؤها في بياض الكافور ورائحته. (وعينا) بدل منه، والباء في (بها) زائدة في المفعول والمعنى يشرب بها كذا قال الفرّاء (5) في الكافور هنا.
(1) التكميل والإتمام: 96 أ.
(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 29/ 202 عن قتادة وسفيان، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 428 ونسبه للجمهور، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 366 ونسبه لعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة.
(3) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 428 عن ابن عباس وابن جريج وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 367 ونسبه لابن المنذر عن ابن عباس واختاره الرازي في تفسيره: 30/ 235، واختاره الألوسي في تفسيره: 29/ 151 أيضا.
(4) ذكره الطبري في تفسيره: 29/ 207 دون عزو، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 430 عن عطاء وابن السائب، وذكره القرطبي في تفسيره: 19/ 125 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(5) انظر: معاني القرآن للفراء: 3/ 215.