[3] قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} .
(سي) : (الغيب) عند بعضهم هو الله تعالى (1) .وقيل: هو القرآن (2) بما فيه من الغيوب. وقيل: هو/يوم القيامة (3) .وقيل: القضاء والقدر (4) ، وكل [/6 أ] ذلك يرجع إلى معنى واحد وهو الإيمان بما غاب. قاله أبو محمد (5) .
[6] قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَااءٌ عَلَيْهِمْ ... } .
(عس) (6) : روي (7) عن ابن عباس: أنها نزلت في
(1) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 24 عن عطاء، وسعيد بن جبير وضعف ابن العربي هذا القول في أحكام القرآن: 1/ 8.
(2) أخرجه الطبريّ في تفسيره: 1/ 236، عن زرّ بن حبيش، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 24 وزاد نسبته إلى أبي رزين العقيلي. وذكره البغوي في تفسيره: 1/ 47 دون عزو.
(3) أخرج نحوه الطبريّ في تفسيره: 1/ 236، عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره: 1/ 47 عن الحسن.
(4) نقله البغوي في تفسيره: 1/ 47، عن ابن كيسان، وابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 25 عن الزهري، وابن كثير في تفسيره: 1/ 63 عن زيد بن أسلم.
(5) هو الإمام عبد الحق بن غالب بن عطية، راجع قوله في المحرر الوجيز: 1/ 145، 146. ينظر هذه الأقوال أيضا في تفسير البغويّ: 1/ 47، وزاد المسير: 1/ 24، 25، وتفسير القرطبي: 1/ 163.
(6) التكميل والإتمام: 5 ب.
(7) أخرج الطبريّ في تفسيره: 1/ 251، عن ابن عباس رضي الله عنهما ما يفيد أن هذه الآية نزلت في رجال من اليهود، ولم يسمّهم الطبري وقال: «كرهنا تطويل الكتاب بذكر أسمائهم» ونقل ابن عطية هذا القول في تفسيره: 1/ 152، عن ابن عباس معيّنا كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب.