حييّ بن أخطب (1) وكعب بن الأشرف (2) اليهوديّين. وقال الربيع بن أنس (3) :
نزلت فيمن قتل يوم بدر من المشركين (4) .والله أعلم.
[8] قوله تعالى: {وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ} .
(عس) (5) : هم المنافقون: عبد الله بن أبيّ بن سلول (6) وأصحابه (7) .
(1) حيي - بضم الحاء المهملة ويجوز كسرها وياءين الآخرة منها مشددة - ابن أخطب النضري وابنته صفية إحدى أمهات المؤمنين اصطفاها النبي صلّى الله عليه وسلّم. أسر حيي يوم قريظة، ثم قتل في السنة الخامسة. راجع السيرة لابن هشام، القسم الثاني: 561، 562، والمغازي للواقدي: 2/ 530، والمؤتلف والمختلف للدارقطني: 2/ 786، والإكمال: 2/ 582، وأسد الغابة: 7/ 169.
(2) كعب بن الأشرف الطائي، أمه من بني النّضير، وكان يقيم في حصن قريب من المدينة، بكى قتلى بدر، وشبّب بنساء رسول الله ونساء المسلمين، فأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم محمد بن سلمة ورهطا معه من الأنصار بقتله، فقتلوه. وذلك في السنة الثالثة من الهجرة. ينظر السيرة لابن هشام القسم الثاني: 51، وصحيح البخاري بشرح الفتح: 7/ 336 - 340، كتاب المغازي، باب قتل كعب بن الأشرف، وصحيح مسلم: 3/ 1425، 1426، كتاب الجهاد، والسير باب قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود. وانظر ترجمته أيضا في: طبقات فحول الشعراء: 1/ 282.
(3) الربيع بن أنس بن زياد البكري، الخراساني. روى عن أنس بن مالك، والحسن، وأبي العالية. قال أبو حاتم والعجلي: «صدوق» . وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين: كان يتشيع فيفرط. قال ابن حجر: صدوق له أوهام، من الخامسة مات سنة أربعين ومائة، أو قبلها. الجرح والتعديل: 3/ 454، 455، سير أعلام النبلاء: 6/ 169، 170، تقريب التهذيب: 1/ 243.
(4) أخرجه عنه الطبري في تفسيره: 1/ 252، ورجح الطبري رواية ابن عباس رضي الله عنهما، والقرطبي أيضا في تفسيره: 1/ 184، وابن كثير في تفسيره: 1/ 70.
(5) التكميل والإتمام: 5 ب.
(6) عبد الله بن أبي بن مالك الخزرجي رأس المنافقين، كان سيد الخزرج في آخر جاهليتهم، له مواقف مخزية مع الرسول صلّى الله عليه وسلّم والمسلمين، مات في السنة التاسعة. راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: 584، 585، وطبقات ابن سعد: 3/ 540، 549، والمغازي للواقديّ: 1/ 209 - 219.
(7) قال الطبريّ رحمه الله تعالى في تفسيره: 1/ 268: «وأجمع جميع أهل التأويل على أن