[1] {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ} الآية.
(سي) هو: محمّد رسول الله صلى الله عليه وسلم و { (الْكِتابَ) } القرآن (1) ، و { (قَيِّمًا) } حال من الكتاب (2) مؤخرة من تقديم، والمعنى: أنزل على عبده الكتاب قيّما ولم يجعل له عوجا ويحتمل أن يكون منصوبا بإضمار فعل تقديره أنزله قيّما (3) ، أو جعله قيّما، ومعنى قيّم: مستقيم (4) ، أو قيّم على سائر الكتب يصدّقها (5) ، والله أعلم.
[9] {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ} الآية.
(سه) (6) قيل (7) : { (الرَّقِيمِ) } اسم علم للوادي،
(1) انظر تفسير الطبري: 15/ 190، تفسير البغوي: 4/ 191، زاد المسير: 5/ 103، تفسير القرطبي: 10/ 348.
(2) ذكره النحاس في إعراب القرآن: 2/ 447.
(3) ذكره الزمخشري في الكشاف: 2/ 471 واختاره، وذكر أبو حيان في تفسيره: 6/ 95، 96 أقوالا أخرى في ذلك، وانظر تفسير الرازي: 21/ 75، 76.
(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 190 عن ابن عباس والضحاك. وذكره البغوي في تفسيره: 4/ 191، وذكره القرطبي في تفسيره: 10/ 348.
(5) ذكره الفراء في معاني القرآن: 2/ 133، وذكره الطبري في تفسيره: 15/ 190، وذكره البغوي في تفسيره: 14/ 191.
(6) التعريف والإعلام: 100، 101.
(7) أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 198 عن ابن عباس وعطية والضحاك وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 108 عن قتادة والضحاك وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 362 -