فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 1273

سورة الرّوم

(سه) (1) وهم بنو روم (2) بن عيصو بن إسحاق، وقد قيل روم بن عاميل بن سمالحين بن علقما بن عيصو، والرّوم الأوّل هم بنو روم بن يونان بن يافث، وكان الذي غلبهم الفرس في زمن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وكان ملك الفرس يومئذ أبرويز بن هرمز بن أنوشروان وتفسير أبرويز (3) بالعربية مظفّر (4) ، وتفسير أنوشروان (5) مجدّد الملك وآخر ملوك (6) الفرس الذي قتل في زمن عثمان بن عفان وهو يزدجرد بن شهريار بن أبرويز (3) المذكور، وأبرويز (3) هو الذي كتب إليه النّبيّ صلّى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام فمزّق الكتاب، فدعى عليهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم أن يمزّقوا كلّ ممزّق (7) .

[3] و {أَدْنَى الْأَرْضِ.}

أي أقربها إلى أرض العرب، وهي بصرى وأذرعات (8) ، قاله الطبري (9) ، والله أعلم.

(1) التعريف والإعلام: 134.

(2) انظر ما قيل في نسب الروم، مروج الذهب: 1/ 308.

(3) في نسخة (ح) : «أبريوز» .

(4) ذكره الطبري في تاريخه: 2/ 176 عن هشام بن محمد.

(5) ذكره ابن هشام في السيرة، القسم الأول: 62، وفي مروج الذهب: 1/ 264 قال إنه: جديد الملوك.

(6) انظر: المحبّر لابن حبيب: 363.

(7) أخرجه البخاري في صحيحه: 1/ 23، 3/ 235، 5/ 236.

(8) أذرعات: بلد في أطراف الشام يجاور أرض البلقاء وعمان. معجم البلدان: 1/ 131.

(9) أخرجه الطبري في تفسيره: 21/ 17 عن عكرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت