[9] {أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وَقائِمًا.}
(عس) (1) حكى أبو نعيم الحافظ في كتابه: «حلية الأولياء» (2) أنّه عثمان بن عفان رضي الله عنه.
(سي) وقيل (3) هو عمّار بن ياسر وأبو حذيفة المخزومي، وقيل (4) : هو أبو بكر وصهيب، وابن مسعود وأبو ذر رضي الله عنهم، وقيل (5) : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) التكميل والإتمام: 74 ب.
(2) حلية الأولياء: 1/ 56، وذكره الواحدي في أسباب النزول: 388 عن ابن عمر رضي الله عنهما، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 213 ونسبه لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم في الحلية وابن عساكر كلهم عن ابن عمر رضي الله عنهما.
(3) ذكره الواحدي في أسباب النزول: 388 عن مقاتل دون ذكر أبي حذيفة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 214 ونسبه لابن سعد في طبقاته وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(4) ذكر ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 167 عن ابن السائب أن المراد بالآية هو ابن مسعود وعمّار وصهيب وأبو ذر رضي الله عنهم. وكذا ذكره الألوسي في تفسيره: 23/ 247 عن مقاتل.
(5) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 167 عن يحيى بن سلام وذكره القرطبي في تفسيره: 15/ 239 عن يحيى بن سلام، وذكره الألوسي أيضا في تفسيره: 23/ 247 عن يحيى بن سلام، ثم قال الألوسي رحمه الله: «والظاهر أن المراد المتصف بذلك من غير -