الله» (1) ويقال كان فيهم عيينة بن حصن الفزاري وهو الأحمق المطاع وكان من الجرّارين يجرّ عشرة آلاف قناة أي تتبعه، وكان اسمه حذيفة وسمي عيينة لشتر (2) كان في عينه.
ذكر (3) عبد الرزاق في عيينة هذا أنّه الذي نزلت فيه {وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا} (4) ذكره في تفسير سورة الكهف.
[6] {إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ.}
(سه) (5) قال (6) أهل التأويل نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وكان قد ولاّه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات بني المصطلق فلمّا قدم عليهم خرجوا إليه يتلقّونه فانصرف راجعا وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّهم ارتدّوا فهمّ بهم أن يغزوهم فأنزل الله الآية.
(1) أخرجه الترمذي في سننه: 5/ 387 عن البراء بن عازب رضي الله عنه مختصرا وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الإمام أحمد في المسند: 3/ 488، 6/ 393 عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: 7/ 108 وقال: رواه أحمد والطبراني وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح إن كان أبو سلمة سمع من الأقرع وإلا فهو مرسل كإسناد أحمد الآخر» اه، وقال السيوطي في الدر المنثور: 7/ 552 أخرج أحمد وابن جرير وأبو القاسم البغوي وابن مردويه والطبراني بسند صحيح من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن الأقرع بن حابس ثم ذكره، وقال أيضا: وأخرج الترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن البراء بن عازب .. ثم ذكره.
(2) الشتر: انقلاب الجفن من أعلى وأسفل وانشقاقه أو استرخاء أسفله، ترتيب القاموس المحيط: 2/ 671 مادة شتر، اللسان: 4/ 393 مادة شتر.
(3) لم أعثر عليه.
(4) سورة الكهف آية: 28.
(5) التعريف والإعلام: 160.
(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 124، 125 عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وعبد الرحمن بن أبي ليلى ويزيد بن رومان. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: 4/ 279 عن الحارث بن ضرار رضي الله عنه، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 311 عن قتادة. وانظر الدر المنثور: 7/ 555، 556، 557.