وقيل (1) : إنّ (ق) اسم من أسماء الله تعالى، وقيل (2) : اسم من أسماء القرآن، وقيل (3) : اسم السّورة، وقيل (4) غير ذلك، وما ذكرناه هو اللائق بغرض الكتاب.
[2] {بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ.}
(عس) (5) هو محمد (6) صلى الله عليه وسلم، والمتعجّبون قيل: هم المشركون خاصّة.
وقيل (7) : جميع الناس من آمن ومن لم يؤمن، فالمؤمنون صدّقوا وآمنوا
= الأرض، يقال له قاف، قال: وكأن هذا - والله أعلم - من خرافات بني إسرائيل التي أخذها عنهم بعض الناس لما رأى من جواز الرواية عنهم فيما لا يصدق ولا يكذب، قال: وعندي أن هذا وأمثاله وأشباهه من اختلاق بعض زنادقتهم يلبسون به على الناس أمر دينهم».وقد ضعف الفخر الرازي في تفسيره: 28/ 147 هذا القول بوجوه فلينظر هناك. وذكر العلامة ابن القيم في كتابه المنار المنيف 216 حديثا عن جبل قاف فقال عند ذكره للأحاديث الموضوعة ومن هذا حديث: إن قاف جبل من زبرجدة خضراء تحيط بالدنيا كإحاطة الحائط بالبستان والسماء واضعة كنانها عليه فزرقتها منه «ثم قال ابن القيم: «وهذا وأمثاله مما يزيد الفلاسفة وأمثالهم كفرا» .ورجح الألوسي في تفسيره: 26/ 171، 172: أنه لا وجود لهذا الجبل، والله أعلم.
(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 147 عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 4 عن ابن عباس أيضا وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 589 ونسبه لابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 147 عن قتادة، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 4 عن قتادة، وذكره القرطبي في تفسيره 17/ 2، 3 عن ابن عباس وقتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 589 ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة.
(3) ذكره البغوي في تفسيره: 6/ 233 دون عزو.
(4) انظر: زاد المسير: 8/ 4، 5، الجامع لأحكام القرآن: 17/ 2، 3 وقال أبو حيان في تفسيره: 8/ 120: «وقد اختلف المفسرون في مدلوله على أحد عشر قولا متعارضة لا دليل على صحة شيء منها فأطرحت نقلها في كتابي هذا» .
(5) التكميل والإتمام: 85 ب.
(6) ذكره الطبري في تفسيره: 26/ 147، 148، وذكره القرطبي في تفسيره: 17/ 3.
(7) ذكره القرطبي في تفسيره: 17/ 3، وذكره أبو حيان في تفسيره: 8/ 120.وضعفه -