فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1273

[/6 ب] من هلك قومه من الأنبياء، وأن قبر نوح، وهود، وصالح بين الركن والمقام حكاه أبو محمد بن عطية في تفسيره (1) .والله أعلم.

[31] {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ... } .

(عس) (2) : قيل: هي أسماء كل شيء (3) ، وقيل: أسماء الملائكة (4) ،

(1) المحرر الوجيز: 1/ 227، وأخرجه الطبري في تفسيره: 1/ 448 عن ابن سابط ورفعه، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 113 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن عساكر عن ابن سابط أيضا. وأورده ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره: 1/ 100، وقال: «وهذا مرسل، وفي سنده ضعف، وفيه مدرج، وهو أن المراد بالأرض مكة، والله أعلم. فإن الظاهر أن المراد بالأرض أعم من ذلك» . قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: أما إرساله: فإن «عبد الرحمن بن سابط» : تابعي، وهو ثقة، ولكنه لم يدرك النبي صلّى الله عليه وسلّم، بل لم يدرك كبار الصحابة ... ».

(2) التكميل والإتمام: 6 أ.

(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 1/ 482 - 485 عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، ومجاهد، وسعيد بن جبير وقتادة، والربيع بن أنس، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 120، 121 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، ووكيع، وعبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وانظر: زاد المسير: 1/ 62، 63، وتفسير ابن كثير: 1/ 104. وهو أصح الأقوال، يدل عليه ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: 8/ 203، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيمًا عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يجمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون له: أنت آدم أبو البشر خلقك الله بيده وأسجد لك الملائكة وعلمك اسماء كل شيء ... » . قال القرطبي رحمه الله في تفسيره: 1/ 282: وهو الذي يقتضيه لفظ كُلَّها إذ هو اسم موضوع للإحاطة والعموم. ورجح ابن كثير في تفسيره: 1/ 104 هذا القول.

(4) أخرجه الطبريّ في تفسيره: 1/ 485 عن الربيع بن أنس ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 63 عن أبي العالية ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 234 عن الربيع ابن خثيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت