فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 1273

(عس) (1) المشار إليهنّ أزواج النّبي صلى الله عليه وسلم، روي أنّ عمر بن الخطاب دخل على أزواج النّبي صلى الله عليه وسلم فعاتبهنّ وقال لهنّ هذه المقالة ثمّ أنزل الله الآية موافقة لقول عمر (2) رضي الله عنه، والله أعلم.

{ثَيِّباتٍ وَأَبْكارًا.}

(سه) (3) ذكر بعض أهل العلم (4) أنّ في هذا إشارة إلى مريم البتول وهي البكر، وإلى آسية بنت مزاحم امرأة فرعون وأنّ الله سبحانه سيزوّجه إياهما في الجنّة.

وبدأ بالثيّب قبل البكر لأنّ زمن آسية قبل زمن مريم، ولأن أزواج النّبي صلى الله عليه وسلم كلّهنّ ثيب إلا واحدة، وأفضلهنّ خديجة وهي ثيّب، فتكون هذه القبيلة من قبيلة الفضل، ومن قبيلة الزمن أيضا لأنّه تزوّج الثيب منهنّ قبل البكر، والله أعلم.

وقد تقدّم (5) اسم (6) امرأة نوح وامرأة لوط واسم امرأة فرعون رضي الله عنها و {الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها} (7) ، وأنّ إحصان الفرج معناه طهارة

(1) التكميل والإتمام: 93 ب.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه: 6/ 71 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وذكره الطبري في تفسيره: 28/ 164.

(3) التعريف والإعلام: 174.

(4) ذكره القرطبي في تفسيره: 18/ 194 عن الكلبي، وذكر ابن كثير في تفسيره: 6/ 193 عن الطبراني بسنده عن ابن بريدة عن أبيه في قوله (ثيبات وأبكارا) قال: وعد الله نبيّه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية أن يزوجه، فالثيب آسية امرأة فرعون، والأبكار مريم بنت عمران» اه‍.وفي سنده صالح بن حيان القرشي الكوفي، قال الحافظ ابن حجر في التقريب: 271 «ضعيف من السادسة» .

(5) راجع التعريف والإعلام: 130.

(6) ذكر السهيلي - رحمه الله - امرأة نوح ولوط وذلك لورودهما في قوله تعالى: ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ الآية آية: 10.

(7) سورة التحريم: آية: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت