فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 1273

[30] {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ.}

(سي) المراد بهذه الآية أبو جهل بن هشام لعنه الله وفيه نزلت ذكره عط (1) .

وعن ابن عباس - رضي الله عنه: أنّها نزلت في الأسود (2) بن عبد الأسد (3) حكاه مخ (4) في تفسيره.

[40] {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ.}

(عس) (5) هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم (6) ، وقيل (7) جبريل عليه السلام، والله أعلم.

= هو شهر بن حوشب الأشعري، الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، كان من علماء كبار التابعين، صدوق كثير الإرسال والأوهام. سير أعلام النبلاء: 4/ 372 تقريب التهذيب: 269.

(1) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 352 دون عزو، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 273 ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج.

(2) الأسود بن عبد الأسد المخزومي، كان من المقتسمين الذين اقتسموا طرق مكة يصدون الناس عن الإسلام، شهد غزوة بدر مع المشركين فقتله حمزة بن عبد المطلب. انظر: المغازي للواقدي: 68، المحبّر: 160.

(3) في نسخة (ح) : «عبد الأسود» .

(4) انظر: الكشاف للزمخشري: 4/ 153، وذكره القرطبي في تفسيره: 18/ 270 عن ابن عباس والضحاك، ثم قال القرطبي: «ويعم المعنى جميع أهل الشقاوة وأهل السعادة يدل عليه قوله تعالى: كُلُوا وَاشْرَبُوا» .

(5) التكميل والإتمام: 94 أ.

(6) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 354 عن الأكثرين. وذكره القرطبي في تفسيره: 18/ 274 عن الكلبي والقتبي. وبه فسر ابن كثير في تفسيره: 8/ 244 هذه الآية. وانظر: كلام الألوسي في تفسيره: 29/ 53 لهذه الآية.

(7) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 354 عن ابن السائب ومقاتل، وذكره القرطبي في تفسيره: 18/ 274 عن الحسن والكلبي ومقاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت