فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 1273

(عس) (1) المشار إليه فرعون و (الآخرة) قوله (2) {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى} و (الأولى) {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي} (3) وكان بين القولين أربعون سنة (4) .

وحكى ابن سلاّم أنّه مكث بعد قوله {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى} ثلاثمائة سنة (5) ، والله أعلم.

[37] {فَأَمّا مَنْ طَغى.}

روي (6) أنه [أبو عزيز] (7) بن عمير بن هاشم بن عبد الدار.

[40] {وَأَمّا مَنْ خافَ.}

روي (8) أنّه أخوه مصعب بن عمير، والله أعلم.

(1) التكميل والإتمام: 96 ب.

(2) سورة النازعات آية: 24.

(3) سورة القصص آية: 38.

(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 41، 42 عن ابن عباس ومجاهد وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 21 عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 410 ونسبه لعبد بن حميد عن الشعبي، ونسبه أيضا لعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو، ونسبه أيضا لعبد الرزاق وابن المنذر عن خيثمة.

(5) لم أعثر على قائله. وذكر ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 21 عن السدي قوله: ثلاثين سنة، ورجح ابن كثير في تفسيره: 8/ 338 أن المراد بالآية المتقدمة هو عذاب الدنيا والآخرة وقال: «وهو الصحيح الذي لا شك فيه» اه‍.

(6) ذكره القرطبي في تفسيره: 19/ 207، 208 عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال القرطبي: «هي عامة في كل كافر آثر الحياة الدنيا على الآخرة» .

(7) في الأصل: «عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد الدار» ، والمثبت من النسخ الأخرى.

(8) ذكره القرطبي في تفسيره: 19/ 208 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت