فهرس الكتاب

الصفحة 1213 من 1273

(عس) (1) ذكر { (إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ) } وأشار إلى أنّها دمشق، وقد قيل (2) : إنها الإسكندريّة، والله أعلم.

(سي) وقد تقدّم (3) أنّ { (إِرَمَ) } يعني بها القصر المشيد، وقيل (4) : { (إِرَمَ) } قبيلة بعينها قال الشاعر (5) :

مجدا تليدا بناه أوّلهم ... أدرك عادا وقبلها إرما

= انظر: تهذيب تاريخ دمشق الكبير: 1/ 15 - 17.

(1) التكميل والإتمام: 97 ب، 98 أ.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 175 عن محمد بن كعب القرظي وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 110 عنه أيضا، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 506 ونسبه لابن جرير وابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي.

(3) ينظر ص 240.

(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 175، 176 عن قتادة، واختاره الطبري رحمه الله. وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح: 18/ 353 باب تفسير سورة الفجر عن مجاهد وقتادة. وهو اختيار الحافظ ابن كثير في تفسيره: 8/ 417، 418، وقد رد ابن كثير على الأقوال السابقة فقال: «ومن زعم أن المراد بقوله: (إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ) مدينة أما دمشق ... أو الإسكندرية أو غيرهما ففيه نظر، فإنه كيف يلتئم الكلام على هذا (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ، إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ) إن جعل ذلك بدلا أو عطف بيان، فإنه لا يتسق الكلام حينئذ، ثم المراد إنما هو الإخبار عن إهلاك القبيلة المسماة بعاد، وما أحل الله بهم من بأسه الذي لا يرد، لا أن المراد الإخبار عن مدينة أو إقليم ثم قال: وإنما نبهت على ذلك لئلا يغتر بكثير مما ذكره جماعة من المفسرين عند هذه الآية من ذكر مدينة يقال لها (إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ) مبنية بلبن الذهب والفضة ... [ووصفها] ... ثم قال: وهذا كله من خرافات الإسرائيليين من وضع بعض زنادقتهم ليختبروا بذلك عقول الجهلة من الناس أن تصدقهم في جميع ذلك» اه‍، والله أعلم.

(5) البيت لعبيد الله بن قيس بن شريح بن الرقيات، من شعراء الإسلام وله ديوان في الشعر. انظر: نسب قريش: 435، طبقات فحول الشعراء: 2/ 647. والبيت في ديوانه: 155 شرح وتحقيق د. محمد يوسف نجم ورواية البيت: « بناه أوله ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت