[3] {إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ.}
(سه) (1) أي مبغضك (2) ، وهو العاصي (3) بن وائل بن هاشم (4) بن سعيد ابن سهم والد عمرو بن العاص هو الذي قال: إنّ محمدا أبتر أي لا ولد (5) له، إذا مات انقطع ذكره، فأنزل الله فيه السورة، وقيل (6) : نزلت في أبي جهل بن هشام.
(عس) (7) وقيل (8) : إنّها نزلت ..
= البصري حتى قال مجاهد: «هو الخير الكثير في الدنيا والآخرة» اه والله أعلم.
(1) التعريف والإعلام: 187.
(2) قال في اللسان: 1/ 101 مادة (شنأ) : الشناءة: البغض ومنه قوله تعالى: وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أن لا تَعْدِلُوا المائدة: 8.
(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 329 عن ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والحسن. وذكره الواحدي في أسباب النزول: 503، 504 عن ابن عباس ويزيد بن رومان، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 250 عن ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة. وراجع: الدر المنثور: 8/ 652، 653.
(4) في نسخ المخطوط: «هشام» . والتصويب من: نسب قريش: 408، 409، المحبّر: 133، الجمهرة لابن حزم: 163.
(5) انظر: معجم مقاييس اللغة: 1/ 194 مادة (بتر) .وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: 8/ 525 عن السدي، ثم قال ابن كثير: «وهذا يرجع إلى ما قلناه من أن الأبتر الذي إذا مات انقطع ذكره فتوهموا لجهلهم أنه إذا مات بنوه ينقطع ذكره وحاشا وكلا، بل قد أبقى الله ذكره على رءوس الأشهاد، وأوجب شرعه على رقاب العباد، مستمر على دوام الآباد، إلى يوم الحشر والمعاد صلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم التناد» اه.
(6) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 250 عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره القرطبي في تفسيره: 20/ 222، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره ابن كثير في تفسيره: 8/ 525 عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 653 ونسبه لابن أبي حاتم عن عطاء.
(7) التكميل والإتمام: 98 ب.
(8) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 230 عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره القرطبي في تفسيره: 20/ 222 عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره ابن كثير في تفسيره: -