[199] {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ... } الآية.
[/41 ب] (سه) (1) لما/نعى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم [النجاشي] (2) للنّاس، وصلّى عليه، قال المنافقون: أيصلي على هذا العلج (3) ، فأنزل الله الآية (4) .والنّجاشي اسمه:
أصحمة بن أبجر (5) .
(عس) (6) : وقد روي (7) أنها نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه والله أعلم.
ومعنى أصحمة: عطية بالعربية (8) .
(1) التعريف والاعلام: 23.
(2) ساقط من الأصل، والمثبت في النص من النسخ الأخرى ومن التعريف والاعلام.
(3) العلج: الرجل من كفار العجم وغيرهم، والجمع: أعلاج وعلوج. انظر النهاية لابن الأثير: 3/ 286.
(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 7/ 497 عن جابر بن عبد الله مع اختلاف يسير في لفظه. وفي إسناده أبو بكر الهذلي. قال الحافظ في التقريب: 2/ 401 متروك الحديث. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: 135 عن أنس رضي الله عنه. ونقله - بدون سند - عن جابر، وابن عباس وقتادة وأما صلاة الرسول صلّى الله عليه وسلّم على النجاشي صلاة الجنائز الغائبة، ثابتة في الصحيحين، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه: 4/ 246، كتاب مناقب الأنصار باب موت النجاشي «عن جابر رضي الله عنه قال النبي صلّى الله عليه وسلّم حين مات النجاشي» مات اليوم رجل صالح فقوموا فصلوا على أخيكم أصحمة» وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: 2/ 657، كتاب الجنائز باب «التكبير على الجنازة.
(5) ثبت في الصحيحين أن اسمه أصحمة كما مر دون ذكر اسم أبيه. وما ذكره السهيلي هنا يوافق ما أثبته الحافظ ابن حجر في الإصابة: (1/ 205، 206) .
(6) التكميل والإتمام: 17 ب.
(7) أخرج ذلك الطبري في تفسيره: 7/ 498، 499 عن ابن جريج وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 533 وعزاه إلى ابن جريج، وابن زيد، ومقاتل.
(8) ذكره الطبري في تفسيره: 7/ 498 عن سفيان بن عيينة وعبد الرزاق. وذكره البغوي في تفسيره: 1/ 388.