وقد قيل (1) : إنه عمرو بن جحاش اليهوديّ، هم بقتل النّبي صلّى الله عليه وسلّم حين أتاهم يستعينهم في دية قتل العامريّين. ذكره ابن إسحاق.
(عس) (2) : وقد حكي بعض الناس أن اسمه [دعثور] (3) بن الحارث.
ذكره ابن عطية (4) .والله أعلم.
(سي) : وفي «البخاري» (5) في غزوة ذات الرقاع (6) .أن اسم الرجل غورث بن الحارث - بالغين منقوطة - وحكى بعض الناس أن اسمه: دعثور بن الحارث بن محارب. ذكره الواقدي في مغازيه (7) .وذكر أنه أسلم فيما حكاه ابن بشكوال (8) .
وروي أن سبب الآية، ما همت به محارب وبنو ثعلبة يوم ذات الرقاع من [/52 أ] الحمل على المسلمين في صلاة العصر/فأشعر الله بذلك رسوله عليه السلام، ونزلت صلاة الخوف (9) .
= اللفظ للبخاري. وانظر تفسير الطبري: 10/ 106، وأسباب النزول للواحدي: (185، 186) .
(1) السيرة لابن هشام، القسم الأول: 190، وأخرجه الطبري في تفسيره: (10/ 102، 103) عن مجاهد، وعكرمة. كما نقل عنهما وعن الكلبي الواحدي في أسباب النزول: (186، 187) .
(2) التكميل والإتمام: 26 ب.
(3) في جميع النسخ وبعض نسخ كتاب ابن عسكر: «عثور» والمثبت في النص من المحرر الوجيز لابن عطية مصدر هذا النص.
(4) المحرر الوجيز: 4/ 380.
(5) صحيح البخاري: (5/ 53، 54) كتاب المغازي. عن أبي بشر.
(6) كانت هذه الغزوة في السنة الرابعة للهجرة.
(7) المغازي: (1/ 194، 195) .
(8) الغوامض والمبهمات: 1/ 421، وانظر المحرر الوجيز: 4/ 380.
(9) نص هذا الكلام في المحرر الوجيز: 4/ 381، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (10/ 105، 106) . وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 38، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد. وانظر زاد المسير: (2/ 309، 310) .