فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 1273

أبي وداعة السهمي وهما الأوليان (1) .

والحديث مروى بألفاظ مختلفة (2) وطرق شتى، ذكرت منها ما يليق بغرضنا.

(1) من قوله تعالى: فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ ... الآية. الأوليان: واحدهما أولى، ومنه: أولى به.

(2) أصل الحديث في صحيح البخاري: (3/ 198، 199) كتاب الوصايا، باب «قول الله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ... . وأخرجه أبو داود في السنن: (3/ 307، 308) ، كتاب الأقضية، باب «شهادة أهل الذمة وفي الوصية في السفر» . والواحدي في أسباب النزول: 207، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - دون تسمية السهمي. وورد التصريح بالسهمي - وهو بديل - في الرواية التي أخرجها الترمذي في سننه: (5/ 258، 259) ، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» ، وقال: «هذا حديث غريب، وليس إسناده بصحيح» ، وفي إسناده: أبو النضر، وهو محمد بن السائب الكلبي، قال عنه الترمذي: «وقد تركه أهل الحديث هو صاحب التفسير، ... وقد روي عن ابن عباس شيء من هذا على الاختصار من غير هذا الوجه» .اه‍. وأخرجه - مسمى - الطبري في تفسيره: (11/ 186، 187) وجاء عنده: «بريل بن أبي مريم» . قال ابن كثير في تفسيره: 3/ 215: «وقد ذكر هذه القصة مرسلة غير واحد من التابعين، منهم: عكرمة، ومحمد بن سيرين، وقتادة. وذكروا أن التحليف كان بعد صلاة العصر، رواه ابن جرير. وكذا ذكرها مرسلة: مجاهد، والحسن، والضحاك. وهذا يدل على اشتهارها في السلف وصحتها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت