أبو عمر (1) .وتوفي وهو ابن مائة وسبع وثلاثين سنة، وهو مدفون في المسجد الحرام بالحجر، ذكره الشيخ أبو زيد (2) وأبو محمد بن عطية (3) وغيرهما.
وأما «اليسع» فذكر الشيخ أبو زيد (4) أنه ابن خاطوب.
قال الطبري حاكيا عن غيره «اليسع» هو «ذو الكفل» ، وكان قبل داود.
وحكى القاضي أبو محمد بن عطية (5) عن زيد بن أسلم (6) أن «اليسع» هو «يوشع بن نون» بن أفرائيم بن يوسف عليه السلام، فإن صح هذا القول فيوشع عليه السلام هو الذي ولي الأمر بعد موت موسى (7) عليه السلام، فافتتح بلاد
= ابن أبي سعد الوراق عن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه (زين العابدين) . كما أوردها ابن كثير في البداية والنهاية: 1/ 180 عن أبي سيار الأموي مرفوعا. وانظر الوسائل إلى معرفة الأوائل للسيوطي: 117.
(1) هو ابن عبد البر في القصد والأمم: 24.
(2) الروض الأنف: 1/ 135. وانظر المعارف لابن قتيبة: 34، وهو أحد الأقوال التي ذكرها الطبري في تاريخه: 1/ 314، كما ذكره الثعلبي في عرائس المجالس: 88، وابن كثير في البداية والنهاية: 1/ 180، ونقل ابن إسحاق عن بعضهم أنه عاش مائة سنة وثلاثين سنة. السيرة لابن هشام، القسم الأول: 5.
(3) لم أقف على كلامه في المحرر الوجيز.
(4) في التعريف والاعلام: 36: «ابن خاطوف» ، وفي تفسير الطبري: 11/ 510: «اليسع ابن أخطوب بن العجوز» .
(5) لم أقف على كلامه في المحرر الوجيز.
(6) المحرر الوجيز: 5/ 271.
(7) هو زيد بن أسلم العدوي، المدني، الإمام التابعي الفقيه الثقة. روى عن جماعة من الصحابة، وأرسل عن جابر وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعائشة، وعلي رضي الله عنهم، وروى عنه مالك بن أنس، وابن جريج وغيرهما. قال الحافظ ابن حجر: «ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين ومائة» ، وذكره في المرتبة الأولى من المدلسين الذين يقبل حديثهم. ترجمته في الكاشف: 1/ 336، وتقريب التهذيب: 1/ 272 وتعريف أهل التقديس لابن حجر: 37.