[/77 أ] تكميل: قال المؤلف - وفقه الله: /ذكر الشّيخ أبو زيد أن بلعام أصله من بني إسرائيل، وذكر غيره (1) وهو الأظهر أنه لم يكن من بني إسرائيل، حكى المسعودي (2) في نسبه أنه بلعام بن باعور [بن] (3) سموم بن فرستم بن مآب ابن لوط بن هاران، وكان بقرية من قرى البلقاء (4) من بلاد الشّام.
قال أبو محمد (5) : ويقال فيه بلعام بن عابر، وقيل: ابن آبر (6) .
وكانت له حمارة إذا ركبها وذكر الاسم الأعظم الذي علّمه الله سارت به مسيرة خمسمائة يوم في يوم واحد، ويروى في ساعة واحدة ذكره الطبري (7) .
وكان بحيث إذا نظر يرى العرش.
قال الغزالي (8) - رحمه الله: وسمعت بعض العلماء يقول: إنه كان في
(1) جاء في رواية الطبري في تفسيره: 13/ 255 عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان من الكنعانيين.
(2) مروج الذهب: 1/ 52 ونسبه ابن حبيب في المحبر: 389: (بلعم بن بعورا بن ستوم بن فواسيم بن ماب بن لوط بن هارون بن تارخ بن ناحور».
(3) سقطت من الأصل، (م) ، والمثبت في النص من (ق) ، (ع) ، ومن مروج الذهب للمسعودي.
(4) هي «بالعة» ، ذكره الطبري في تفسيره: 13/ 264. وقال ابن قتيبة في المعارف: 42: «وكان مسكن بلعم: أريحا، والشام» .
(5) هو ابن عطية، المحرر الوجيز: 6/ 141.
(6) بضم «الباء» وهو ما نص عليه الطبري في تفسيره: 13/ 254 في روايته عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما، وقيل: «آبر» بفتح الباء. ينظر تفسير الطبري: 13/ 253.
(7) لم أجد قول الطبري هذا ولكن ورد في تاريخه: 1/ 437: أنه كان يملك حمارة وأنها كانت تكلمه.
(8) الغزالي: (450 - 505 هـ) . هو محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد، الإمام المشهور. صاحب كتاب إحياء علوم الدين، وتهافت الفلاسفة والمستصفى، ... وغير ذلك. أخباره في تبيين كذب المفتري: 291، ووفيات الأعيان: 4/ 216، وسير أعلام النبلاء: 19/ 322.