فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 1273

التعظيم، وإذا كان كذلك وجب أن تكون الزيادة شيئا مغايرا لذلك الثواب، وكل من أثبت شيئا زائدا على المنفعة والتعظيم الموعود به في القيامة قال: إنه هو الرؤية، فوجب أن يكون المراد من هذه الزيادة هو رؤية الله تعالى قاله الفخر (1) رضي الله عنه.

قال المؤلف - وفقه الله تعالى: وفيه عندي نظر لاحتمال أن تكون الألف واللام للجنس وهو من باب التجريد (2) كقوله تعالى: {فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمّانٌ} (3) والله أعلم.

[38] {أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ} الآية.

(عس) (4) نزلت (5) في محمود (6) [ونعمان بن أضاء] (7) وبحري بن عمرو وعزير بن أبي عزيز، وسلام بن مشكم حين قالوا لرسول الله صلّى الله عليه وسلم: أحقّ هذا

= ابن سعيد، وعطاء، والضحاك، والحسن، وقتادة، والسدي، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم من السلف والخلف، قال: «وقد وردت في ذلك أحاديث كثيرة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم» . اه‍.

(1) مفاتيح الغيب للرازي: 17/ 77.

(2) التجريد في اللغة: إزالة الشيء عن غيره في الاتصال فيقال: جردت السيف عن غمده، وفي مصطلح علماء البلاغة والبيان: فهو إخلاص الخطاب إلى غيرك وأنت تريد به نفسك، وقد يطلق على إخلاص الخطاب على نفسك خاصة دون غيرها. انظر: معجم البلاغة العربية: 1/ 148.

(3) سورة الرحمن، آية: (68) .

(4) التكميل والإتمام: 42 ب.

(5) لم أعثر على من يذكره من المفسرين فيما بين يدي من كتب التفسير. وذكر ابن إسحاق في السيرة، القسم الأول: 570 نحو هذه الرواية في غير هذه الآية.

(6) هو: محمود بن سيحان من يهود بني قينقاع. انظر: السيرة، القسم الأول: 514.

(7) في جميع نسخ المخطوط «عثمان بن آضى» ، والمثبت من السيرة القسم الأول: 514، 570، ودلائل النبوة للبيهقي: 2/ 535.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت