فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 1273

أنّ فعل الشرط حاصل أو غير حاصل فهذا حكم لا تفيده البتة.

الثاني (1) : أنّ هذا الخطاب من باب إيّاك أعني واسمعي يا جارة (2) .

وقيل (3) : في الآية حذف، والتقدير: قل يا محمّد للشاكّ إن كنت في شك مما أنزلنا إليك، والفائدة في أن الله تعالى أمر المكذّبين الشاكين بالرجوع إلى أهل الكتاب من وجهين:

أحدهما: أن نعت النّبي عليه السلام كان مذكورا في التوراة والإنجيل فأمرهم الله بالرجوع إليهم في تعرّف تلك العلامات لتصير قلوبهم أقوى.

الثاني: أنّه أمرهم بالرجوع إليهم في معرفة كيفية نبوة سائر الأنبياء حتى يعرفوا أنه أوتي مثل ما أوتي سائر الأنبياء من المعجزات. والله أعلم.

[98] {فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ} الآية.

(سه) (4) قريتهم نينوى (5) ، وقد تقدم ذكرهم في الأعراف (6) والحمد لله.

= وأخرج السيوطي في الدر المنثور: 4/ 389 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لم يشك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسأل.

(1) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: 17/ 161، 162.

(2) مثل يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به شخصا غيره. انظر: كتاب الأمثال لابن سلام: 64، 65، مجمع الأمثال للميداني: 1/ 49.

(3) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 63.

(4) التعريف والإعلام: 75.

(5) نينوى: بكسر أوله وسكون ثانيه، وفتح النون والواو: قرية يونس عليه السلام بالموصل. ذكر ذلك ياقوت الحموي في معجم البلدان: 5/ 339.

(6) انظر: التعريف والإعلام: 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت