فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1273

نزول قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} (1) ، وقول النّبي صلّى الله عليه وسلّم لعدي بن حاتم: «إنّك لعريض القفا ... » .

قال البلنسيّ (2) - وهو يرد على الزمخشري: (ودفع هذا الإشكال عندي أن يقال إذا سلمنا صحة الحديث وهو الأولى لأنه وقع في صحيح البخاري ... ) .

وأورد - أيضا - الحديث الذي ورد في البخاري ومسلم في إبطال دعوى ابن الكلبي أنه كان بين موسى وعيسى - عليهما الصلاة والسلام - ألف وسبعمائة سنة وألف نبي، وبين عيسى ومحمد - عليهما الصلاة والسلام - أربعة أنبياء، ثلاثة من بني إسرائيل، وواحد من العرب (3) .

5 -عنايته بضبط الأسماء بعد كشف إبهامها بإحكام وإتقان معتمدا في ذلك على المصادر التي تعنى بذلك.

فعند تفسيره لقوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ... } (4) ، أورد الأقوال في الرجل الذي عفى عنه (5) ، وهو مخشن ابن حمير، فنقل قول ابن إسحاق في ضبط حمير، بكسر الحاء المهملة، وسكون الميم.

وأورد قول خليفة بن خياط فيه وهو: مخاشن على وزن مقاتل.

ونقل عن أبي عمر بن عبد البر أنه قال: مخشي بن حمير - بضم الحاء -.

كما تعرض لضبط اسم أبي عقيل الذي تصدق بنصف صاع من شعير،

(1) سورة البقرة: آية: 187.

(2) صلة الجمع: 199.

(3) صلة الجمع: 383.

(4) سورة التوبة: آية: 65.

(5) صلة الجمع: (550 - 551) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت