حقيقة، وأقربها إلى الصواب صبعة [وصعدة] (1) وعمرة ودوما وسدوم المتقدمة الذكر.
[79] {وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ.}
(سي) الضمير يعود على مدينة لوط وبقعة أصحاب الأيكة والمعنى:
وإنهما لبطريق ظاهر تمرّون عليهما في أسفاركم فاتعظوا بذلك (2) ، وقيل (3) :
الإمام المبين هو: اللّوح المحفوظ والمعنى: وإنّ ما جرى لهما لفي الكتاب السابق، وقيل: الضمير يعود على النّبيين لوط وشعيب عليهما السلام والمعنى:
وإنهما على منهج الحقّ وطريقته ذكره عط (4) .
[87] {وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي.}
(عس) (5) قيل (6) : هي سورة الحمد، وقيل (7) : هي السبع الطول، والأظهر أنها سورة الحمد لأنه روي (8) عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال:
(1) في الأصل ونسخة (ز) : «ضبعه وسعده» والمثبت من التعريف والإعلام.
(2) ذكره الطبري في تفسيره: 14/ 49 عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك، وانظر تفسير ابن كثير: 4/ 462.
(3) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 411 عن السدي، وأورده أبو حيان في تفسيره: 5/ 463 دون عزو.
(4) المحرر الوجيز: 8/ 347.وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 411 عن ابن الأنباري.
(5) التكميل والإتمام: 49.
(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 14/ 54 عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وابن مسعود وغيرهم، واختاره الطبري رحمه الله. وانظر زاد المسير: 4/ 413، وتفسير ابن كثير: 4/ 464، 465.
(7) أخرجه الطبري في تفسيره: 14/ 52، 53 عن ابن مسعود وابن عباس ومجاهد والضحاك وغيرهم. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 414، وانظر الدر المنثور: 5/ 95، 96.
(8) لم أجده مرويا عن أبيّ بن كعب، وإنما ذكره الطبري في تفسيره: 14/ 55 عن أبي العالية والربيع، وذكره أيضا ابن عطية في تفسيره: 8/ 352 عن أبي العالية، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 95، ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن -