فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 1273

بشيع والحديث في كتاب مسلم، وفيه ذكر جبريل مع الملك فلينظر هنالك (1) ، وفي كتاب البدء لابن أبي خيثمة (2) ذكر خالد بن سنان العبسي، وذكر نبوته، وذكر أنّه كان وكّل به من الملائكة مالك خازن النّار وأنّه من أعلام نبوّته أنّ نارا يقال لها نار الحدثان كانت تخرج على النّاس من مغارة فتأكل الناس ولا يستطيعون ردّها فردّها خالد بن سنان فلم تخرج بعد (3) ، وذكر الدّارقطني (4) أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان نبيا ضيّعه قومه يعني خالد بن سنان. وقد ذكر في كتب الأخبار أنّ ملكا يقال له زياقيل كان ينزل على ذي القرنين (5) فالله أعلم، وذلك الملك أعني زياقيل هو الذي يطوي الأرض يوم القيامة وينفضها فتقع أقدام الخلائق كلّهم بالساهرة (6) فيما ذكر بعض أهل العلم، وهذا مشاكل لتوكيله بذي

(1) قال القرطبي في تفسيره: 1/ 116 بعد أن ذكر قول ابن عطية في الرد على من نفى نزول جبريل بسورة الفاتحة: «الظاهر من الحديث يدل على أن جبريل عليه السلام لم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من ذلك وقد بينا أن نزولها كان بمكة نزل بها جبريل عليه السلام لقوله تعالى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ وهذا يقتضي جميع القرآن، فيكون جبريل عليه السلام نزل بتلاوتها بمكة، ونزل الملك بثوابها بالمدينة والله أعلم» اه‍.

(2) ابن أبي خيثمة: (185 - 279 هـ‍) . هو: أحمد بن زهير بن حرب النسائي، أبو بكر، الحافظ الكبير ابن الحافظ، المحدث، الفقيه، صنف: التاريخ الكبير وغيره. انظر: تاريخ بغداد: 4/ 162، سير أعلام النبلاء: 11/ 492 الوافي بالوفيات: 6/ 376.

(3) وقد ذكر نحو هذه القصة المسعودي في مروج الذهب: 1/ 67، 68 والحاكم في المستدرك: 2/ 599، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة: 1/ 468، وقال: « (لكن في سنده) معلى بن مهدي ضعفه أبو حاتم الرازي» .وانظر كلام الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية: 2/ 211، 212.

(4) المؤتلف والمختلف: 1/ 270، 2/ 776، 3/ 1216.

(5) ذكره السيوطي في الحبائك في أخبار الملائك: 78، ونسبه لأبي الشيخ وابن أبي حاتم من طريق أبي جعفر عن أبيه. وذكر أنه اسمه ريافيل.

(6) الساهرة: الأرض، وقيل: وجهها، وقيل: الأرض التي لم توطأ، وقيل غير ذلك. اللسان: 4/ 383 مادة (سهر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت