فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 1273

الإسكندر (1) ، وبين الإسكندر وعيسى نحو من ثلاثمائة سنة (2) ، ولكنّه إن أردنا بالمرة الأخرى حين قتلوا شعيا (3) فقد كان بخت نصر إذ ذاك حيا وهو الذي قتلهم وخرّب بيت المقدس واتّبعهم إلى مصر وأخرجهم منها، وبعض هذا الذي ذكرناه عن الطبري (4) .وقال القتبي (5) : بخت نصر كان كاتبا لملك من ملوك بابل يقال له لنقز (6) ، وكان لنقز يعبد الزهرة (7) ، وهو الذي غزا الأعرج العبد الصالح واسمه أسا بن (8) أبيا بن رجبعم بن سليمان، فدعى الأعرج [عليه] (9) فقتلت الملائكة [جنوده] (10) ولم ينج إلا لنقز وكاتبه، ثمّ إنّ كاتبه قتله (11) بعد ذلك وصار الملك إليه. وزعم (12) الطبري أنّ الذي غزا أسا لم يكن بإيليا، وإنما كان ملك الهند وكان اسمه زوحا (13) ولم يكن بخت نصر إذ ذاك مخلوقا فالله أعلم.

(1) الإسكندر بن فليغوس بن مصريم، ملك بلاد فارس ودانت له الهند والصين وغيرها من البلدان، وقيل إنه ذو القرنين. انظر تاريخ الطبري: 1/ 572 وما بعدها، ومروج الذهب: 1/ 288 وما بعدها، الكامل في التاريخ: 1/ 159 وما بعدها.

(2) ذكره الطبري في تاريخه: 1/ 608، وابن الأثير في الكامل في التاريخ: 1/ 185.

(3) انظر المعارف: 50.

(4) تاريخ الطبري: 1/ 985.

(5) المعارف: 46.

(6) في المعارف: 46 اسمه ليقر، وبهامش المعارف: لنقز بفتح فسكون ففتح.

(7) الزهرة: بفتح الهاء. أحد كواكب المجموعة الشمسية التسعة وهو آلهة الجمال عند الإغريق وعند الرومان. المعجم الوسيط: 1/ 404 مادة (زهر) .

(8) في الأصل بعد أسا جاء: «لم يكن بإيليا» وهو خطأ من الناسخ وستأتي هذه الجملة بعد قليل. وانظر خبر أسا بن أبيا في تاريخ الطبري: 1/ 517 وما بعدها.

(9) في نسخ المخطوط: «عليهم» والمثبت من التعريف والإعلام: 98.

(10) في نسخ المخطوط: «جنوده» والمثبت من التعريف والإعلام: 98.

(11) في المعارف: 46 أن ابن لنقز قتل أباه فغضب له بختنصر فقتل الابن ثم ملك بعده، وكذا في تاريخ الطبري: 1/ 535.

(12) انظر خبر أسا بن أبيا وزرح الهندي في تاريخ الطبري: 1/ 517 وما بعدها.

(13) كذا في نسخ المخطوط، وفي تاريخ الطبري: اسمه زرح: 1/ 517 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت