[105] {أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ.}
(سه) (1) هي الشّام (2) ، وقيل (3) : أرض الجنّة، والأول قول أبي الدرداء (4) وجماعة، وعباده الصالحون أمة محمّد (5) صلى الله عليه وسلم.
(1) التعريف والإعلام: 116.
(2) ذكره الألوسي في تفسيره: 17/ 104 دون عزو.
(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 17/ 104، 105 عن ابن عباس وأبي العالية وسعيد بن جبير ومجاهد وابن زيد. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 397 وقال: «وبه قال الأكثرون» وقال القرطبي في تفسيره: 11/ 349: أحسن ما قيل فيه إنه يراد بها أرض الجنة. وقال الألوسي في تفسيره: 17/ 104 بعد أن ذكر ما قيل في تفسير الأرض هنا قال: «والأولى أن تفسّر الأرض بأرض الجنة، كما ذهب إليه الأكثرون وهو وفق المقام» . وانظر: تفسير الفخر الرازي: 22/ 229، 230.
(4) واسمه عويمر وقيل عامر الأنصاري الخزرجي ولاه معاوية قضاء دمشق في خلافة عمر رضي الله عنه، توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه. انظر: الإصابة: 3/ 45، 46.
(5) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 397: وقال: «رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه القرطبي في تفسيره: 11/ 349 لأكثر المفسرين. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 687 ونسبه للبخاري في تاريخه وابن أبي حاتم عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ فنحن الصالحون.