فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 1273

[214] {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ.}

(عس) (1) روي عن علي (2) : أنّ المنذرين كانوا أربعين رجلا يزيدون رجلا أو ينقصونه، فيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب، والله أعلم.

[224 - 227] {وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ} إلى قوله: {إِلَاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ.}

(سه) (3) قيل (4) : إنّه عنى بالمستثنين عبد الله بن رواحة، وحسّان بن ثابت، وكعب بن مالك، الذين كانوا يذبّون عن عرض النّبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون الله في أشعارهم، ويمدحون النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ويحرّضون على الدخول في دينه فهم سبب الاستثناء، ولو سمّاهم بأسمائهم الأعلام لكان الاستثناء مقصورا عليهم والمدح

= والدر المنثور للسيوطي: 6/ 322، 323.

(1) التكميل والإتمام: 64 ب.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 19/ 121، 122 عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذكره ابن كثير في تفسيره: 6/ 181 وقال: «تفرد بهذا السياق عبد الغفار بن القاسم بن أبي مريم وهو متروك شيعي، اتهمه علي بن المديني وغيره بوضع الحديث وضعفه الأئمة» .اه‍. وانظر: لسان الميزان: 4/ 42 ترجمة (عبد الغفار بن القاسم) . وقد ذكر في سبب نزول هذه الآية غير ما ذكر. انظر: جامع البيان: 19/ 118 وما بعدها. صحيح البخاري: 6/ 16، 17. صحيح مسلم: 1/ 192.

(3) التعريف والإعلام: 125.

(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 19/ 129 عن سالم البراد مولى تميم الداري وعن عطاء بن يسار، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 6/ 151 عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره القرطبي في تفسيره: 13/ 152، وانظر: الدر المنثور: 6/ 333 وما بعدها وقال ابن كثير في تفسيره: 6/ 186 بعد أن ذكر هذا الاستثناء في الآية: «ولكن هذه السورة مكية فكيف يكون سبب نزول هذه الآية شعراء الأنصار؟ في ذلك نظر! ولم يتقدم إلا مرسلات لا يعتمد عليها، والله أعلم» .اه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت