فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1273

وابن سلام ومن آمن من أهل الكتاب، والله أعلم.

[56] {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ.}

(عس) (1) نزلت في أبي طالب بن عبد المطلب عمّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم حين مات وفات رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يرجو من إسلامه فحزن لذلك فنزلت الآية (2) ، والله أعلم.

(سي) قال أبو روق (3) قوله: {وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ} إشارة إلى العبّاس بن عبد المطلب رضي الله عنه هداه الله إلى الإسلام (4) ، والله أعلم.

[57] {إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ.}

(سه) (5) قالها (6) الحارث بن عامر بن نوفل قال للنّبيّ صلى الله عليه وسلم: إنما نأمن بحرمنا فإن اتّبعناك نتخطّف من أرضنا.

[59] {وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا.}

(1) التكميل والإتمام: 66 أ.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 20/ 92 عن أبي هريرة رضي الله عنه وأخرجه البخاري في صحيحه: 2/ 94 عن أبي هريرة رضي الله عنه والإمام مسلم في صحيحه: 1/ 40 عنه أيضا.

(3) أبو روق: (؟ - بعد 105 هـ‍) . هو: عطية بن الحارث الهمذاني، محدث، مفسر، قال الحافظ ابن حجر: «صاحب التفسير، صدوق» . أخباره في: تقريب التهذيب: 393، طبقات المفسرين للداودي: 1/ 386، معجم المفسرين: 1/ 347.

(4) ذكره القرطبي في تفسيره: 13/ 299 عن أبي روق وقتادة.

(5) هذه الآية وسبب نزولها غير مثبت في نسخة التعريف والإعلام طبعة دار الكتب العلمية، ومثبتة في النسخة الأخرى للتعريف والإعلام طبعة مكتبة الأزهر الكبرى: 99.

(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 20/ 92 عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره الواحدي في أسباب النزول: 353، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 6/ 232، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 430 ونسبه للنسائي وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت