فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 1273

قال القاضي (1) أبو محمد: وهذا عندي لا يصح على طلحة فالله تعالى عاصمه من ذلك، والصحيح أنّها في رجل من المنافقين قال حين تزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلم أمّ سلمة بعد أبي سلمة وحفصة (2) بعد خنيس (3) بن حذافة قال:

ما بال محمّد يتزوج نساءنا والله لو قد مات لأجلنا السّهام على نسائه، فنزلت الآية.

[59] {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْااجِكَ وَبَناتِكَ} الآية.

(سه) (4) فأمّا بناته عليه السلام فزينب (5) امرأة أبي العاص (6) بن الربيع، واسم أبي العاص لغيط وقيل هاشم، وقيل هشيم، وقيل (7) مهشم، وبنته الأخرى رقيّة (8) ، والأخرى ..

= المبشرين بالجنة، وإنما هو شخص آخر وافق اسمه اسم طلحة. والله أعلم. انظر: الإصابة: 2/ 230.

(1) انظر قوله في الجامع لأحكام القرآن: 14/ 229.

(2) في نسخة (ح) : «صفية بنت خنيس» .

(3) خنيس بن حذافة (؟ - 2 هـ‍) . خنيس بن حذافة بن قيس السهمي القرشي، كان من السابقين إلى الإسلام، هاجر الهجرتين، شهد بدرا وأحدا ومات متأثرا بجراحه يوم أحد. أسد الغابة: 2/ 147، الإصابة: 1/ 256.

(4) التعريف والإعلام: 138، 139.

(5) زينب بنت محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، أكبر بناته ولدت قبل البعثة، وهاجرت إلى المدينة، توفيت سنة ثمان للهجرة. الإصابة: 4/ 312.

(6) أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى العبشمي، وكان يلقب جرو البطحاء، اختلف في اسمه ومتى أسلم، وكان من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة، توفي في خلافة أبي بكر رضي الله عنه. الإصابة: 4/ 121.

(7) وقيل مهشم بضم أوله وفتح ثانيه وكسر الشين الثقيلة. انظر: الإصابة: 4/ 121.

(8) رقية بنت محمد صلى الله عليه وسلم، تزوجها عثمان وهاجر معها إلى الحبشة فولدت له عبد الله، وهاجرت -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت