وقيل (1) في الذي من الطائف إنه حبيب بن عمرو الثّقفي، وقيل كنانة بن عبد بن عمير، والله أعلم.
(سي) وقيل أيضا في الذي من الطائف إنّه مسعود بن عمرو بن عبيد الله الثقفي حكاه الطبري (2) ، والله أعلم.
[45] {وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا.}
(عس) (3) قيل (4) إنّ الكلام على ظاهره من غير تقدير، وإنّ الأنبياء جمعوا له ليلة الإسراء، وأمر بسؤالهم وكان أشدّ يقينا من أن يسألهم وقيل (5) معناه سل
(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 25/ 65 عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 311 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(2) لم أجده في تفسير الطبري، والذي ذكره الطبري هو عروة بن مسعود الثقفي. تفسير الطبري: 25/ 95 وقال الطبري: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال جلّ ثناؤه مخبرا عن هؤلاء المشركين وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ إذ كان جائزا أن يكون بعض هؤلاء ولم يضع الله تبارك وتعالى لنا الدلالة على الذين عنوا منهم في كتابه ولا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم والاختلاف فيه موجود على ما بينت» تفسير الطبري: 25/ 6. وقال الحافظ ابن كثير بعد أن ذكر الأقوال فيهم: «والظاهر أن مرادهم رجل كبير من أي البلدتين كان» تفسير ابن كثير: 7/ 213.
(3) التكميل والإتمام: 78 ب.
(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 25/ 78 عن ابن زيد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 319 عن ابن عباس، وسعيد بن جبير والزهري وابن زيد، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 95 عن ابن عباس وابن زيد وسعيد بن جبير وقتادة، وقال القرطبي: «هذا هو الصحيح في تفسير الآية» .
(5) أخرجه الطبري في تفسيره: 25/ 77 عن مجاهد والسدي وقتادة والضحاك ورجحه الطبري على القول المتقدم. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 119 عن ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة والضحاك والسدي في آخرين. وأورده السيوطي في الدر المنثور 7/ 381، 382 ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة، ونسبه أيضا لعبد بن حميد من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما، ونسبه أيضا لسعيد بن منصور وابن المنذر عن مجاهد.