هو من الكتب المرجعية المنهجية التي لا غنى عنها لتهذيب النفوس وتصفية القلوب وتوجيهها نحو الخشية والخوف من الله ، والاعتبار بالسابقين وقد قام بشرحه السيد العلامة محمد بن عزالدين المؤيدي والقاضي العلامة المحقق أحمد بن يحيى حابس الصعدي ، والسيد العلامة الحسن بن أحمد الجلال وغيرهم.
ملاحظات: هو في الزهد والتصوف جعله الإمام أحمد بن يحيى المرتضى عليه السلام تكملة لكتابه الفقهي الموسوعي (البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار)، وناقش بأسلوب وجيز أهم مواضيع أفعال القلوب المتعلقة بالفقه النفسي ، والأخلا
فرع: ومن الرياء أن يرى أنه يأكل قليلًا ليوصف بالقناعة والشهامة وقد ورد أن المرائي في أكله كالمرائي في دينه، ونحوه فأما من تركه إيثارًا للغير، ولئلا يوصف بالنهم حيث رفع القوم وبقي فلا حرج في ذلك.