فرع: فأما استعمال شمس الدين وعماد الدين ونحوهما فمبتدع أيضًا، لكن لا بأس به لجرية مجرى اللقب الذي يتضمن تشريفًا كالتسمية بصالح وبالفضل والأسد ونحو ذلك، ولم يرد نهي عن مثل ذلك، فأما استعمال لفظ سيدي ومولاي للصاحب الذي ظاهره الصلاح فلا حرج أيضًا لظهور استعماله في الصدر الأول لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولغيره، فأما استعمال المقام والمقر والجناب والمجلس وغيرها فمجازات لم يرد دليل على قبحها، وإن كانت السنة التأسي بالسلف الصالح، وقد ذكرنا كيفية مكاتباتهم، وأما استعمال الأفضل والأكمل وغيرهما، فلا يحسن لمن ليس على تلك الصفات، إذ هو كذب.