أما أساتذته فمنهم أخوه العلامة الهادي بن يحيى بن المرتضى أخذ عليه في علم العربية وأصول الدين وأصول الفقه.
والقاضي محمد بن يحيى المذحجي سمع عليه الخلاصة وحفظ الغياصة، وشرح الأصول الخمسة للسيد مانكديم، وتذكرة ابن متَّويه في علم المنطق.
والقاضي علي بن عبدالله بن أبي الخير قرأ عليه المحيط والمعتمد لأبي الحسن البصري، ومنتهى السؤل وتذكرة ابن متَّويه.
والفقيه علي بن صالح سمع عليه السيرة النبوية، ونظام الغريب، ومقامات الحريري.
والمقري المعروف بابن النساخ قرأ عليه الكشاف.
كما قرأ المسانيد والأمهات في علوم الحديث، واستجاز نفيس الدين العلوي فأجازه، وقرأ على ابن خاله الإمام الناصر صلاح الدين بن محمد بن علي، وأجازه، واستمر عند هؤلاء وغيرهم من مشاهير ذلك العصر حتى بلغ الذروة في كل العلوم ومجتهدها المطلق بلا خلاف، وكان المقبلي يعتبره في مجتهدي الأئمة، ونعته المنصفون بالإمام الأعظم.